Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !

    تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة “إيدج” للأبنية الخضراء

    البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي(ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مارس 26, 2026
    • اقتصاد عالمي
    • التكنولوجيا
    • آخر الأخبار الاقتصادية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    موقع شمس الإخباريموقع شمس الإخباري
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • أهم الأخبار

      الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !

      تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة “إيدج” للأبنية الخضراء

      البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي(ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر

      الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات

      “البوتاس العربية” تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد

    • اقتصاد عالمي

      كيف يكون ترمب رجل السلام الأقوى بالتاريخ؟

      كتلة ” الأحزاب الوسطية النيابية” تزور شركة مصفاة البترول الأردنية

      مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل حداد

      الأردن وأميركا يوقعان اتفاقية منحة بقيمة 845 مليون دولار

      أسهم أوروبا تصعد بأسبوع رغم ضغوط ارتفاع العائد على السندات

    • التكنولوجيا

      “فيجن برو” خوذة الواقع الافتراضي من “آبل” في السوق الأميركية

      شركة تخسر 25 مليون دولار بسبب خداع موظف عبر تكنولوجيا التزييف العميق

      ريلمي تطلق هواتف ذكية جديدة بتصميم متفرد

      ميثاق لشركات تكنولوجيا عملاقة ببناء “ذكاء اصطناعي أكثر أخلاقية”

      غرسة دماغية تعالج اضطراب الوسواس القهري

    • اتصل بنا
    موقع شمس الإخباريموقع شمس الإخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»Uncategorized»الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
    Uncategorized

    الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !

    shamsبواسطة shams
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: هاني الدباس

    في ألاوقات التي يظللها عدم اليقين، لا تبدأ الأزمات من نقص الموارد بقدر ما تبدأ من نقص الحقيقة، فعندما تتأخر الرواية الرسمية، ويتراجع دور الإعلام المهني، تتسلل الضبابية للمشهد العام ، وتؤول الإشاعة من انطباعٍ إلى حقيقة، ومن خبر عابر إلى قناعات راسخة ترسم السلوك الاقتصادي ، وهنا لا يصبح السوق مرآةً للواقع، بل انعكاساً للخوف.
    فمن يبدده..!؟

    الخوف، بطبيعته، لا ينتظر التحقق فسرعان ما يكون انتشاره أسرع من الحقائق، ويتغذى على الغموض. والضبابية ، وفي كل معلومة غير مؤكدة، أو تحليل غير مسؤول، تتشكل حالة من القلق الجماعي تدفع المواطن إلى سلوك دفاعي.. إقبال متزايد نحو الشراء غير المدروس المدفوع بالقلق ، تخزين غير مبرر، واستباق لما يعتقد أنه نقص قادم.
    هذه السلوكيات، رغم أنها فردية في ظاهرها، إلا أنها تتحول بسرعة جنونية مدفوعة بعدوى مستعرة إلى موجة طلب مصطنعة تخلق فجوة حقيقية في السوق وحالة من الهلع الاستهلاكي .

    في المقابل ، يُطل الجانب الاخر من الأزمة وهو جشع بعض التجار، وفي ظل غياب الرقابة الفاعلة أو وضوح الصورة، يلتقطون اللحظة كفرصة لا كمسؤولية، فترتفع الأسعار تحت مبررات فضفاضة اصبحت كلاشيه او لازمة ملاصقة للازمات .. ارتفاع الشحن، الظروف الإقليمية أو سلاسل التوريد وغيرها من مواويل السوق .
    المشكلة ليست في وجود هذه العوامل، بل في تضخيمها خارج إطارها الحقيقي، واستغلالها نفسياً قبل أن تكون اقتصادياً.

    واللافت في هذا السياق، أن الرواية الرسمية، حين تصدر بوضوح، تكشف حجم الفجوة بين الواقع والانطباع، فقد أكد وزير الصناعة والتجارة أن سلاسل التزويد تعمل بشكل طبيعي، وأن عدد الحاويات التي وصلت إلى العقبة خلال هذا الشهر يعادل تقريباً ما وصل في نفس الفترة من العام الماضي.
    هذه ليست مجرد أرقام، بل مؤشر صريح على أن السوق لم يشهد انقطاعاً فعلياً يبرر السلوك التصاعدي والتضخيم المتعمد للأسعار أو حتى في هذا الهلع الاستهلاكي.

    ان كلف التأمين على البواخر ترتفع في حالات الاضطراب أو الحرب، وهذا أمر طبيعي في معادلة المخاطر، لكن ما يُغفل غالباً هو أن هذه النسب ليست ثابتة. تاريخياً، فتبدأ بالانخفاض التدريجي بعد الأيام الأولى من الأزمة غالباً وتعتدل مع تبلور مؤشرات الاستقرار واستمرار تدفق الإمدادات ، فالعامل الأكثر واقعية في رفع الكلف، هو حالة مؤقتة ، ( إلا إذا اريد لها الدوافع بدوافع الجشع اياه ) وليس مبرراً لزيادات مستدامة مبالغ فيها.

    ما يحدث ليس أزمة إمداد بقدر ما هو أزمة ثقة .. اساسها جفاف او بطؤ غير مفهوم في تدفق المعلومة، وفي قدرة المؤسسات الإعلامية على لعب دورها، وفي سرعة ووضوح الخطاب الإعلامي الرسمي.
    عندما تغيب هذه العناصر، تأتي الإشاعة والمعلومة المضللة والتحليلات المفتقرة للحقائق لتملأ فراغ السوق بردود فعل غير عقلانية، تاجر يبالغ، ومستهلك يندفع، وسوق يفقد توازنه.

    النتيجة بالضرورة ليس فقط ارتفاع الأسعار، بل اختلال في المنظومة ككل ، فتتحول الإشاعة إلى محفز اقتصادي، ويصبح الخوف محركاً للطلب، وهذه هي أخطر أشكال الأزمات ، تلك التي نصنعها بأنفسنا.

    الحل لا يكمن فقط في الرقابة أو العقوبات، بل في استعادة المعلومة الموثوقة كأداة ضبط للسوق عبر إعلام مهني، ورواية رسمية متماسكة تعيد الثقة لأدوات الدولة ودورها ، وشفافية في الأرقام والحقائق بما يكفل اعادة الثقة، وكسر حلقة الخوف والجشع ، فالسوق ، لا يُدار فقط بالعرض والطلب.. بل بالوعي .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة “إيدج” للأبنية الخضراء

    المقالات ذات الصلة

    Uncategorized

    تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة “إيدج” للأبنية الخضراء

    Uncategorized
    Uncategorized

    البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي(ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر

    Uncategorized
    Uncategorized

    الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات

    Uncategorized
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

      تبرّع موظفي البنك الأردني الكويتي بأجر يوم عمل لمؤسسة الحسين للسرطان لدعم صندوق غزة

    “الأردني الكويتي” و”التمويل الدولية” يوحدان جهودهما لبناء قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال رعاية الأطفال

    اب يسمي ابنته بالسجلات الرسمية بزقة

    شركة تخسر 25 مليون دولار بسبب خداع موظف عبر تكنولوجيا التزييف العميق

    أخبار خاصة
    Uncategorized

    الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !

    Uncategorized

    بقلم: هاني الدباس في ألاوقات التي يظللها عدم اليقين، لا تبدأ الأزمات من نقص الموارد…

    تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة “إيدج” للأبنية الخضراء

    البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي(ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر

    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

      تبرّع موظفي البنك الأردني الكويتي بأجر يوم عمل لمؤسسة الحسين للسرطان لدعم صندوق غزة

    “الأردني الكويتي” و”التمويل الدولية” يوحدان جهودهما لبناء قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال رعاية الأطفال

    اب يسمي ابنته بالسجلات الرسمية بزقة

    اختيارات المحرر

    الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !

    تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة “إيدج” للأبنية الخضراء

    البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي(ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • اقتصاد عالمي
    • التكنولوجيا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    Go to mobile version