ردا على رسالة معالي وزير التربية والتعليم من كل قلبي أردّ لك التحية وبالأفضل منها.
وعتبنا عليكم كبير، ونقول لك: لسنا راضين عما جرى ويجري، فردي كولي امر ومتابع فقد أثقلتم كاهلنا بسبب تدنيمستوى التعليم في المدارس ، مما أجبر الأهالي على:
الذهاب إلى الدروس الخصوصية (وهم نفسُهم مدرسو التربية)، وللأسف لا نعلم السبب!
التعامل مع المنصات…
شراء البطاقات…
تحمل تدني دخل الأهل وسوء الظروف المعيشية…
مواجهة زخم وكثافة الأسئلة وصعوبتها.
إننا لا نعرف أين الخلل؛ أفيمن يضع الأسئلة أم فيمن هو مسؤول عنه؟ وهل كمية المعلومات التي تُفرَض على الطالب مهمة له في حياته الجامعية إن نجح، أو في حياته المستقبلية؟
الأهم يا معالي الوزير، أن يعلم الطلاب أنه في زمانك لم تكن هكذا مواد، لا من حيث زخمها ولا صعوبة أسئلتها. أيضاً ليعلم الطلاب أن معاليك لم تكن أنت وأبناء جيلك تأخذون دروساً خصوصية، ولم يكن في زمانكم منصات ولا بطاقات، وليعلموا أيضاً أنه كان لديكم ولأجيالكم مهام منزلية ليست بالسهلة.
ليتك يا معالي الوزير، أنت ومدرائك ومستشاريك، تجدون حلاً أفضل للبيئة التعليمية (وعلى ذلك كان مضمون قَسَمِكم)، لنكون كما كنا، ويجب أن نبقى على العهد (تربية وتعليم).
لما سلف؛ وجب إعادة النظر في الرؤية والرسالة لوزارتكم، التي هي أهم وزارة؛ الوزارة التي تنتج الأجيال، وتزرع فيهم القيم، وتغرس في نفوسهم الهوية وحب تراب الوطن، لتكون نتائجها الولاء والانتماء اللذين نمتاز بهما كأردنيين من شتى الأصول والمنابت.
ليتكم تنظرون إلى مشكلة عظيمة أثارها الإعلام أكثر من مرة، وهي رمي الكتب وتمزيقها، من قبل الطلاب من من يدوس عليها أو يحرقها، وواأسفي كيف أنها لغة الضاد ( لغتنا العربية )!
لماذا؟ وكيف؟ ومتى؟
لماذا يفعل أبناؤنا ذلك؟
كيف وصلنا إلى هذا الحال؟
متى كنا هكذا؟
يجب أن نعود نُجِلُّ ونحترم: “من علمني حرفاً صنتُ له عهداً” بقلمي المهندس إبراهيم موسى الشديفات 19 \ 7 \ 2026
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.


